اعـــتــقـــال مطلق الـــنـــار عـــلــى رجـــــال"الهيئة" بالرياض     »   إرجـــــاء مناورات عسكرية بين أمـــريكـــا وكـــورية الجنوبية    »   مقتل أمـــريكــي والـنــاتو يقر بصعوبة مهمته فـــــي أفغانستان    »   خمسة قتلـــى فـــي هــجــوم عــلـــى وحدة عسكرية بداغستان    »   اليمن.. حملة اعتقالات في لحج بعد هجوم على مبنى المخابرات    »   حـــركـــة طــالــبــان تسقط مروحيَّة للاحتلال فـــي أفغانستان    »   ثلاثة جــرحــى فـــي غارة إسرائيليَّة على قطاع غزة المحاصر    »   مــــولن يحضّ تـــركــيـــاعـــلـى دعـــــم العقوبات على إيران‏    »   بيع مساعـــدات الإغــاثـــة يـــزيــــد مــــن معاناة الباكستانيين    »   مفتي السعودية: لا يـــــجـــوز إخـــــــراج زكــــــاة الفطر نقدا    »   
New Page 1
الرئيسية
  القــــرآن الكـــــريم   الرســول الأعظــــم   عظمــــاء الإســلام   العــــالم الإســلامي   شـــــئون نســــائية   للشـــــبـاب فقـــــط   الحضارة الإسلامية   أذكــــار وأدعيـــــة   فــــرق ومذاهـــب   شــــــبهات وردود   روضـــــة الدعـــاة   مكــــتبة المـــــيديا   واحــــــــة الطــــفل   قطـــــوف إيمــانية   قضــايا ومــــقالات   انصــــــــر نـبــيــك   التنــــمــية البـشرية   المركز الإستشـاري   دليــــــــل المـــواقع
New Page 1

جديد الموقع

  • هل يجوز أن تصلي النساء صلاة العيد في ساحة الفندق؟
  • المرأة المسلمة في العيد
  • في شهر رمضان.. نسائم الخير تنقي النفس مما علق بها من آثام
  • فضائل أبي هريرة الرمضانية
  • زكـــــــاة الفطـــر
  • المسلمة اليوم بين تيارين خاطئين
  • التربية وتغيير الذات في رمضان
  • المنع من القول بتحديد ليلة القدر على وجه القطع
  • هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر
  • رمضــــان فرصـــة للشبـــاب
  • ماذا صنع الصيام فيك إلى الآن؟؟
  • صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم
  • كيف نعلم اطفالنا الصيام ؟
  • ليلــــة القـــدر .. فضائل وأحكام
  • أفــضل ثــلاث ســاعـات فـي رمـضـان .. إغـتـنـمـوها
  • أبنــاؤنا تلاميذ فى مدرسة رمضان
  • فضــل قيــام ليالــي رمضــان
  • فضــل العشــر الأواخـر وليلـــة القــــدر
  • الاعتكـــــاف ... وتربيــــة النفــــس
  • تحـــروا ليلــــة القــــدر

  • New Page 1
    فلسطين

    New Page 1
    زاد الأخيار
    New Page 1
    روضة القراء
    New Page 1
    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تسجيل جديد
    New Page 1
    محرك البحث


    بحث متقدم


    دعاة أون لاين » التنمية البشرية


     تفاؤل الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم ...
     

    تفاؤل الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم ...


     


    إنّ من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا الله بها نبيه الكريم ورسوله العظيم صفة التفاؤل، إذ كان صلى الله عليه وسلم متفائلاً في كل أموره وأحواله، في حلِّه وترحاله، في حربه وسلمه، في جوعه وعطشه، وفي صحاح الأخبار دليل صدق على هذا، إذ كان صلى الله عليه وسلم في أصعب الظروف والأحوال يبشر أصحابه بالفتح والنصر على الأعداء، ويوم مهاجره إلى المدينة فراراً بدينه وبحثاً عن موطئ قدم لدعوته نجده يبشر عدواً يطارده يريد قتله بكنز سيناله وسوار مَلِكٍ سيلبسه، وأعظم من ذلك دين حق سيعتنقه، وينعم به ويسعد في رحابه.

    نعم إنه التفاؤل، ذلك السلوك الذي يصنع به الرجال مجدهم، ويرفعون به رؤوسهم، فهو نور وقت شدة الظلمات، ومخرج وقت اشتداد الأزمات، ومتنفس وقت ضيق الكربات، وفيه تُحل المشكلات، وتُفك المعضلات، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسماوات؛ فجعل الله له من كل المكائد والشرور والكُرب فرجاً ومخرجاً.

    فالرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته التفاؤل، وكان يحب الفأل ويكره التشاؤم، ففي الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    ( لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة ) متفق عليه.والطيرة هي التشاؤم.

    وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدا. فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر رضي الله عنه وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله : ( لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه - أي غاصت قوائمها في الأرض - إلى بطنها ) متفق عليه.

    ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال : ( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال: اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما ) متفق عليه.

    ومنها تفاؤله بالنصر في غزوة بدر، وإخباره صلى الله عليه وسلم بمصرع رؤوس الكفر وصناديد قريش.

    ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق حول المدينة، وذكره لمدائن كسرى وقيصر والحبشة، والتبشير بفتحها وسيادة المسلمين عليها.

    ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم بشفاء المريض وزوال وجعه بمسحه عليه بيده اليمنى وقوله: لا بأس طهور إن شاء الله.
    كل ذلك وغيره كثير، مما يدل على تحلِّيه صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة الكريمة.
    وبعد: - أخي القارئ الكريم - فما أحوج الناس اليوم إلى اتباع سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم
    : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا } (الأحزاب:21) . إن واقع أمة الإسلام اليوم ، وما هي فيه من محن ورزايا ، ليستدعي إحياء صفة التفاؤل ، تلك الصفة التي تعيد الهمة لأصحابها ، وتضيء الطريق لأهلها، والله الموفّق


    منقول
    Islamweb.net


     

     


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    New Page 1
    الهيئة الخيرية
    New Page 1
    القائمة البريدية
    New Page 1
    الإستشارات
    New Page 1
    المركز الاستشاري
    New Page 1
    المعهد
    New Page 1
    دورات متخصصة
    New Page 1
    الحضارة الإسلامية
    New Page 1
    معوقات دعوية
    New Page 1
    أوقات الصلاه
    New Page 1
    اناشيد
    New Page 1
    التوقيت
    Powered by
    جميع الحقوق محفوظة لموقع دعاة اون لاين
    Powered by: ArabPortal v2.1, Copyright© 2007