في المكارم: كان رسول الله" صلى الله عليه وآله وسلم" إذا غسل رأسه ولحيته، غسلهما بالسدر..
وفي الجعفريات: بإسناده، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" ....
ما زالت الدراسات الإحصائية عن الأقليات في العالم بحاجة إلى مزيد من الجهد وتضافر الجهود ، لما لهذا الموضوع من أهمية بالغة وحتى نخرج بتقديرات أقرب إلى الواقع نسترشد بها في تتبع أحوال هذه الأقليات ، ونعتمد عليها كمؤشر ذي دلالة بالغة لدراسة ........
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الاستفتاءات الواردة إليها من عدد من الغيورين عن البرنامج الذي تبثه بعض القنوات الفضائية العربية المسمى: "ستار أكاديمي"،....
ن المزاعم التي يطلقها النصارى ويروجون لها قولهم إن المسلمين وحدهم هم الذين ينظرون إلى الأناجيل نظر شك وريبة ، ويصفونها بالتحريف والتزوير ، وهذا الزعم صادر عن مغالطة صريحة وإغفال لحقائق التاريخ الثابتة ، إذ من الثابت تاريخيا أن مجمع نيقية ( 325م) هو من قام باختيار الأناجيل الأربعة المعتمدة اليوم عند النصارى من بين مايزيد على سبعين إنجيلا ، ولم يتم ذلك الاختيار وفق منهج علمي، تم على أساسه قبول ما قُبِل ورَدِّ ما رُدَّ ....
هذه أسرار خاصة بالبنات فقط ، ولأنها خاصة جداً.. فسنهمس بها في آذانكن.. وبعد اقتناعك بهذه الكلمات التي سنقولها.. اتركي تصرفاتك تتحدث للآخرين، وتثبت أنك فعلاً تتصرفين من منطلق الاقتناع، ومن ثم ستشعرين بالعفوية والطبيعية
الحمد لله الذي يعلم ما في الصدور العلم بكل الأمور سبحانه جل وعلا ما من غائبة في السماء ولا في الأرض إلا في كتاب مبين يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والصلاة والسلام على إمام المرسلين وقائد الغر المحجلين صلى الله عليه وسلم
في دخول المقابر الدعاء للميت فمما أثر منه عن النبي صلى الله عليه وسلم ما رواه سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمه لأصحابه إذا خرجوا إلى المقابر، "وهو قوله: "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين،...........
هذه السورة أقسم الله -جل وعلا- فيها بالشمس وضحاها، والمراد بالشمس وضيائها، وإشراقها؛ لأن الشمس إذا خرجت أحدثت ضياء، وإشراقًا في الأرض، وهو النهار، فمن فسرها: الشمس وضحاها بأن المراد النهار، أو أن المراد الضياء، أو الإشراق، فكلها معان صحيحة، كلها تدل على شيء واحد،
سمعنا عن أناس انتحروا اعتراضًا على أقدارهم، وجهلاً بكيفية التعامل معها، والرضا بها، واستنباط حكمة الاختبار الإلهي من تلك الأقدار.
إنها مقادير قدرها الله في شئوننا؛ آلمتنا أحيانًا، ورضينا بها أحايين أخرى؛ إلا أن هناك من يجهل أهمية (القضاء والقدر) في حياة المسلم، ودور الإيمان بالقدر -خيره وشره- في سلامة عقيدته، واستقامة حياته، وارتقاء منزلته
هو الشيخ سعد بن سعيد بن سعد الغامدي من مواليد سنة 1387هـ في مدينة الدمام عاصمة المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية. متزوج وله ثلاثة أولاد وهم: مجاهد وسلمان وعبد العزيز.
لا يذكر سعد بن معاذ الا ويذكر معه سعد بن عبادة فالاثنان زعيما أهل المدينة(سعد بن معاذ زعيم الأوس وسعد بن عبادة زعيم الخزرج)وكلاهما أسلم مبكرا، وشهد بيعة العقبة، وعاش الى جوار رسول الله صلى اله عليه وسلم جنديا مطيعا،
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:
لقد بعث الله نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم بدعوة تملأ القلوب نوراً، وتشرف بها العقول رشداً؛ فسابق إلى قبولها رجال عقلاء، ونساء فاضلات، وصبيان لا زالوا على فطرة الله. وبقيت تلك الدعوة على شيء من الخفاء، وكفار قريش لا يلقون لها بالاً؛ فلما صدع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ...................