بعد أن انكشف عوارها، وبان ضررها، وهذه من النعم التي أنعم الله تعالى بها علينا في هذه البلاد أن تأخرت موجة الاختلاط حتى انكشف شرها وضررها للبعيد الغريب قبل القريب الصديق،
من هنَّ العائدات؟ ومن هم العائدون؟ إنهنَّ التائهات الحائرات، وإنهم التائهون الحائرون، ملايين الرجال والنساء في آفاق هذه الدنيا بهرتهم أضواء الحرية المطلقة التي لمعت على جثث ملايين القتلى أهدرت دماءهم حركات التحرُّر في أوروبا
والجواب عن ذلك : أنَّ المرأة مساوية للرجل في الإنسانية وفي أغلب تكاليف الإسلام وفي جزاء الآخرة كما قال تعالى:{فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عاملٍ منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض}وكذا في الموالاة والتناصر؛
ابنتي حبيبتي استعدي فهذا الخميس سيكون فرح ابنة صديقتي واريدك ان تذهبي معي اريدك ان ترتدي افضل واجمل ما عندك ويا ليت لو كان لباسك مفتوحا او قصيرا او ضيقا او شفافا لكي تظهرين أحلى وأحلى فعسى ان يرزقك الله بعريس أو بوالدة عريس تقع عيناها عليك وتعجب بك وبجمالك وجاذبيتك لا تنسي ان تكوني مؤدبة وذات دم خفيف ولبقة
يجب أن يكون لباس المرأة المسلمة ضافيا: يستر جميع جسمها عن الرجال الذين ليسوا محارمها. ولا تكشف لمحارمها إلا ما جرت العادة بكشفه من وجهها وخفيها وقدميها.وأن يكون ساترا لما وراءه فلا يكون شفافا يرى من ورائه لون بشرتها.
إنَّه لحلمٌ يراود كل أم مسلمة تملّك الإيمان شغاف قلبها، وتربع حب الله تعالى وحب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم على حنايا نفسها، أن ترى ابنها وقد سلك سبل الرشاد، بعيداً عن متاهات الانحراف، يراقب الله في حركاته وسكناته.
أن تجد فلذة كبدها بطلاً يعيد أمجاد أمته، عالماً متبحراً في أمور الدين، ومبتكراً كل ما يسخر الدنيا للوصول إلى مرضاة الله والرفعة عند الله في الآخرة.
تعبد الله نساء المؤمنين بفرض الحجاب عليهن، الساتر لجميع أبدانهن، وزينتهن أما الرجال الأجانب عنهن، تعبدا يثاب على فعله ويعاقب على تركه؛ ولهذا كان هتكه من الكبائر الموبقات، ويجر إلى الوقوع في كبائر أخرى، .....
كم هي مظلومة هذه المرأة، لأن أصحاب المصالح من الرجال والنساء يتخذون من الدفاع عن حقوقها سلعة يتاجرون بها ابتغاء الشهرة والمنصب، وربما المال، أما المرأة فآخر المستفيدين من هذه المطالبات التي تصرع آذاننا،
من الحكم المخبوءة في القرآن الكريم وتشريعات الإسلام، والتي لا زال العلم يكتشفها كل يوم ومع مرور الزمن، هو عدة المرأة المتوفى عنها زوجها، حيث أكد العلم أن هذه المرأة تحتاج الى نفس مدة العدة وهي أربعة أشهر وعشرة أيام....
والجواب عن ذلك : أنَّ المرأة مساوية للرجل في الإنسانية وفي أغلب تكاليف الإسلام وفي جزاء الآخرة كما قال تعالى:{فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عاملٍ منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض}وكذا في الموالاة والتناصر...