الرياض تحتج عــلـــى ترقية ضابط تايلاندي متهم بقتل سعودي    »   بترايوس: حرق القرآن سيعرِّض جنودنا فـى أفغانستان للخطر    »   إسرائيل: نــزاع الشرق الأوسط بين إيــران والـعــالـم العربي    »   مظاهرات حاشدة فــي أفغانستان احتجاجاً على حرق المصحف    »   الـنــاتـــو يبحث إرسال قـــــوات إضــــافية إلــــــى أفغانستان    »   تخصيص ابن حــمــيـــد والحذيفي لخطبتي العيد فـــي الحرمين    »   أكثر من مليون مصل يشاركون في ختم القرآن بالمسجد النبوي    »   الــــحـــريـــري: اتــهــامــنــا لسوريا باغتيال الحريري انتهى    »   مسلمو أمـــريكـــا يخشَون تعرُّضهم لهجمات خـــلال عيد الفطر    »   مشاركة أمريكيَّة فـي صـدّ هجوم قاعـدة "الرصافة" العراقيَّة     »   
New Page 1
الرئيسية
  القــــرآن الكـــــريم   الرســول الأعظــــم   عظمــــاء الإســلام   العــــالم الإســلامي   شـــــئون نســــائية   للشـــــبـاب فقـــــط   الحضارة الإسلامية   أذكــــار وأدعيـــــة   فــــرق ومذاهـــب   شــــــبهات وردود   روضـــــة الدعـــاة   مكــــتبة المـــــيديا   واحــــــــة الطــــفل   قطـــــوف إيمــانية   قضــايا ومــــقالات   انصــــــــر نـبــيــك   التنــــمــية البـشرية   المركز الإستشـاري   دليــــــــل المـــواقع
New Page 1

جديد الموقع

  • حكم إجتماع العيد والجمعة ( إجتماع العيدين )
  • الأزواج .. وفرحة العيد
  • العيدُ .. اجتماعٌ وفرحة
  • من معانــي العيـد
  • وقفــــات مع العيـد
  • شعائــر العيــد
  • اجعل من يوم عيدك .. يوما .. لا ينسى !!!
  • لمسات من العطر في عيد الفطر !!
  • العيد .. جائزة الصائمين والطائعين
  • العيد .. عبادة وشكر
  • العيد .. يوم الزينة والبسمة
  • صفة صلاة العيد
  • سنـن العيـديـن
  • هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في العيدين
  • العـيد في بـيت النبوة
  • العيد .. بين السعادة والعبادة
  • المنافع النفسية (الصيام والصحة النفسية)
  • وقفات .. بعد رحيل رمضان
  • وداعاً رمضان ... هل قطفت ثمار الصيام ؟
  • رمضان بين التجريد والتجديد

  • New Page 1
    فلسطين

    New Page 1
    زاد الأخيار
    New Page 1
    روضة القراء
    New Page 1
    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تسجيل جديد
    New Page 1
    محرك البحث


    بحث متقدم


    دعاة أون لاين » فرق ومذاهب » البهائية


    البهائية إحدى الفرق الباطنية الخبيثة التي حاولت هدم الإسلام وإخراج أهله منه بأساليب وطرق شتى قديماً وحديثاً.
    وقبل البدء بالكلام عن البهائية لابد من التطرق أولاً وبإيجاز إلى التعريف بالبابية وبيان الصلة ما بين البابية والبهائية التي هي موضوع هذه الدراسة:
    والواقع أن البابية والبهائية والشيخية والرشتية حلقات متصلة بعضها بالبعض الآخر وتعتبر الشيخية والرشتية هي النواة الأولى للبابية، كما تعتبر البابية هي الدرجة الأولى للبهائية ...............


    زعيم البابية الأول هو علي بن محمد رضا الشيرازي ولد في سنة 1235هـ في بلدة شيراز جنوبي إيران، مات أبوه وهو طفل فكفله خاله ويلقب بالميرزا، وقد نسب بعضهم أسرته إلى آل البيت وهذا غير صحيح، والذين أطلقوا عليه هذه النسبة إنما أطلقوها لشيء يريدونه في أنفسهم، لكي يطبقوا الروايات التي تذكر أن المهدي يكون من آل البيت.
    أي ومحمد علي الشيرازي من أهل البيت وهو المهدي المنتظر حسب خرافاتهم، ولم يلتفتوا إلى أن اسم المهدي محمد بن عبد الله كما ثبت بالسنة المطهرة ....


    قبل الدخول في تفاصيل أمور البهائية ينبغي أن أذكر بما أجمع عليه العلماء العارفون حقيقة هذه الطائفة من شدة خطرها على المسلمين وما تبيته لهم من نية السوء.
    ذلك أن البهائية هي إحدى الحركات الهدامة التي احتضنتها الصهيونية العالمية لهدم الأديان، وخصوصاً الدين الإسلامي، وقد عرفنا فيما سبق أنها وريثة البابية بعد هلاك الشيرازي، بعد أن احتدمت بين البابية والبهائية تلك الخلافات على السلطة والزعامة الدينية، حيث خرجت البهائية منها هي المنتصرة في النهاية.


    - مؤسس هذه الطائفة يسمى حسين علي، وأبوه يسمى عباس بزرك النوري المازندراني.
    _ ولد حسين علي النوري المازندراني في قرية من قرى المازندران في إيران تسمى نور، وقيل: ولد في طهران في سنة 1233هـ.
    وحين ظهرت البابية لم يكن هذا الرجل معتبراً من حروف ((حي)) التي نظمها الباب الشيرازي، ولا كان له ذكر مشهور في أول قيام البابية، وقد اعتنق البابية سنة 1260هـ وهو في السابعة والعشرين من عمره.


    البهائية –كما هو واضح من تعليمهم ومعتقداتهم- مذهب خارج عن الإسلام، لا يتفق مع الإسلام في شيء، بل ولا مع تعاليم الديانات السماوية كلها، بعد أن وصل أتباعه بالمشئوم حسين المازندراني إلى درجة الألوهية حيث دعاهم فاستجابوا له.
    ويعود تأسيس هذا المذهب إلى الجهود التي بذلها أعداء الإسلام في سبيل نجاحه، حين احتضنته اليهودية العالمية لتجعل منه معولاً هداماً، وشوكة مشغلة للمسلمين والعرب بخصوصهم؛ لئلا يلتفتوا إلى أطماعهم في استعمار فلسطين ................


    سبق ذكر أهم الأسس التي يتمدح بها البهائيون، ورأينا مدى صدقهم في المناداة بها ومدى بعدها عن الإسلام.
    وإتماماً لذلك ولئلا يفوت القارئ الوقوف على الآراء العقدية لهذه الطائفة الشريرة التي أضلت بها أمة وأقامت بها كياناً –أرغب في التنبيه إلى أن آراء البهائية ليست كلها ظاهرة، فهناك آراء كثيرة لهم يخفونها لئلا يواجهوا نقمة العالم عليهم، فهي لا تزال سراً متداولاً بينهم وبين زعماء الصهيونية الماكرة على حد ما أورده الدكتور محمد حسن الأعظمي في قوله: ...........


    لقد لعب التأويل دوراً خطيراً في مفاهيم الناس، وقد سبقت الإشارة إلى بعض أضراره العديدة على الإسلام والمسلمين، والغرض هنا هو ذكر بعض الأمثلة التي تبين كيف جرأت البهائية على التلاعب بالنصوص وأولتها على طريقتها الباطنية الملحدة، ومن ذلك:
    -  ما ورد من ذكر القيامة في القرآن قالوا: إن المقصود بها قيامة البهاء بدعوته وانتهاء الرسالة المحمدية.
    -  النفخ في الصور دعوة الناس إلى اتباع البهاء.


    وكما أولوا آيات القران الكريم أولوا كذلك الأحاديث النبوية على طريقتهم الباطنية الملحدة التي زعموا أن الأحاديث كلها شأن القرآن تدل على نهاية الشريعة المحمدية وظهور القيامة بمجيء البهاء، على قلة ما التفتوا إلى السنة؛ لأن البهاء في أنفسهم أعلى من الرسول صلى الله عليه وسلم-وأخزى الله البهائية .
    ولأن السنة والحديث- كما صرح البهائي الحاقد الدكتور محمد رشاد خليفة- إنما هي بدع شيطانية والوقوف على ظاهرها دون تأويلها بظهور البهاء يعتبر كفراً بالرسول صلى الله عليه وسلم نفسه،


    الواقع أنه ليس في تعاليم البهائية وديانتها ما يغري باعتناقها، فهي أفكار ملفقة من شتى المذاهب والديانات، مملوءة بالخرافات التي يأباها العقل السليم والفطرة المستقيمة، كما أنها مملوءة كذلك بالمتناقضات شأن كل باطل.
    ومع ذلك فقد انتشرت انتشاراً رهيباً في الكثير من البلدان، إلا أن بعض أهل تلك البلدان قد استفاقوا حين أمعنوا النظر في تعاليم البهائية وما تهدف إليه من الشر بالعالم كله- وفي أولهم العالم الإسلامي- هالهم ما رأوه من تلك التعاليم الجهنمي ................


    ادعى حسين علي المازندراني الألوهية. ومن هنا كان حتماً عليه أن ينزل الكتب المقدسة ويبيّن لعباده ما يريد حسب أوهامه.
    فكان أن جاء بكتابه ((الأقدس)) وجاء فيه بما يستحي طالب العلم المبتدئ في الطلب من نسبته إلى نفسه، فكان بحق أحط كتاب، وصيغ بأردأ العبارات، وحشي بألفاظ وعبارات تنضح جهلاً، تنفر من معانيه النفوس، وتأنف من سماعه الأسماع، ألفّه ولفّقه المازندراني، وزعم أنه أفصح وأشرف كتاب منزل على الإطلاق، وفضله على كتب الله المنزلة على رسله الأخيار، ثم ..................


    تنتشر الأفكار وتتغلغل بين الناس دون أن يفطن لها المجتمع، لا تحدها الحدود الدولية السياسية، ولا تمسك بزمامها سلطة، تسري في الأمة سريان النعاس في جسم الإنسان حتى إذا قوي أمرها وانتشر خبرها وصار لها رجال يدافعون عنها- ظهرت متنكرة للوسط الذي تعيش فيه طالبة التغيير الجذري لكل ما حولها. ومن هنا تبدأ ثمارها؛ خيرة كانت تلك الأفكار أم شريرة.


    New Page 1
    الهيئة الخيرية
    New Page 1
    القائمة البريدية
    New Page 1
    الإستشارات
    New Page 1
    المركز الاستشاري
    New Page 1
    المعهد
    New Page 1
    دورات متخصصة
    New Page 1
    الحضارة الإسلامية
    New Page 1
    معوقات دعوية
    New Page 1
    أوقات الصلاه
    New Page 1
    اناشيد
    New Page 1
    التوقيت
    Powered by
    جميع الحقوق محفوظة لموقع دعاة اون لاين
    Powered by: ArabPortal v2.1, Copyright© 2007