تعددت بشارات العهد الجديد عن مجيء النبي محمد "صلى الله عليه وسلم "، ولعل من أهم هذه البشارات، هو ما ذكره نبي الله عيسى عليه السلام ، وأورده يوحنا في سفره، عندما تحدث عن وصية عيسى لتلاميذه :
فحنّ الجذع، وسمع الناس له صوتا كصوت العشار، حتى تصدع وانشق، حتى جاء فوضع يده عليه فسكت، وكثر بكاء الناس لما رأوا به، فقال: [إن هذا بكى لما فقد من الذكر، والذي نفسي بيده، لو لم ألتزمه، لم يزل هكذا إلى يوم القيامة]، فأمر به فدفن تحت المنبر
روى الإمام البخاري رحمه الله بإسناده إلى عدي بن حاتم قال: بينما أنا عند النبي" صلى الله عليه وسلم" إذا أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل
عن ابن عباس - رَضيَ اللهُ عَنْهُ -قال: ضمني رسُول اللهِ" صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ " وقال:[ (اللهم علمه الكتاب]. وقد استجاب الله الدعوة النَّبَويَّة فصار ابن عباس أكثر الصحابة تفسيراً للقرآن. رواه البخاري .
لما أرسل الله نبيَّه وكلمته المسيحَ عليه السلام، آتاه من الآيات ما يقيم به الحجة على بني إسرائيل، ومن ذلك إبراء الله الأكمه والأبرص على يديه ]وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني ........
قال تبارك وتعالى: (تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا... ) . [سورة هود: الآية 49].
نبأ القرآن الكريم عن أخبار غيبية تحققت بالمستقبل بالشكل الموعود في القرآن الكريم ......
عن أنس - رَضيَ اللهُ عَنْهُ - قال: كان رجل نصرانياً فأسلم، وقرأ البقرة، وآل عمران، فكان يكتب للنبي " صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ " فعاد نصرانياً فكان يقول: ما يدري مُحَمَّد إلا ما كتبت له، فأماته الله، فدفنوه فأصبح، وقد لفظته الأرض.....
فنحن ننتمي إلى الإسلام، وهذا الانتماء هو الذي شرفنا الله - تبارك وتعالى- به وسمانا به . ورسولنا "صلى الله عليه وسلم "هو إمام الدعاة، وهو القدوة والأسوة والداعية المعلم الذي أمر الله تبارك وتعالى باقتفاء نهجه......
التوحيد لغة : " مصدر وحد يوحد، أي جعل الشيء واحداً " وهذا لا يتحقق إلا بنفي وإثبات، نفي الحكم عما سوى المُوحَّد، وإثباته له، فمثلاً نقول : إنه لا يتم للإنسان التوحيد حتى يشهد أن لا إله إلا الله فينفي الألوهية عما سوى الله عز وجل ويثبتها لله وحده، وذلك أن النفي المحض تعطيل ....
الغيب سر الله ، فهو وحده تبارك وتعالى الذي يعلم السر وأخفى } وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقةٍ إلا يعلمها ولا حبةٍ في ظلمات الأرض ولا رطبٍ ولا يابسٍ إلا في كتابٍ مبينٍ { (الأنعام: 59).
والنبي صلى الله عليه وسلم .....
يكاد سفر أشعياء أن يكون في مجموعه – ما عدا بعض روايات الأحداث – مجموعة من النبوءات، منها ما يرى فيه أهل الكتاب من يهود ونصارى إنه تنبؤ بميلاد المسيح عليه السلام وهو قوله: "ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل، زبدا وعسلا يأكل متي عرف أن يرفض الشر ويختار الخير" ( أشعياء 7 : 14 ).
إن الله-عَزَّ وجَلَّ- لمَّا أرسل مُحَمَّداً" صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ"إلى البشرية بشيراً ونذيراً أيَّدُهُ بالمعجزاتِ الباهراتِ والحُجَجِ القَاهِرَاتِ, وفي مُقَدِّمةِ هذه المعجزاتِ القُرآنُ العَظِيمُ والذِّكرُ الحَكِيمُ, ونذكر هنا بعضَ هذه المعجزاتِ