أسيد بن حضير صحابي جليل كان زعيما للأوس في المدينة قبل إسلامه، وورث عن أبيه مكانته، حيث كان واحدا من كبار أشراف العرب في الجاهلية ومن مقاتليهم الأشداء وقد ورث المكارم كابرا عن كابر وكان صاحب فكر صاف وشخصية مستقيمة قوية وناصعة ورأي ثاقب
الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وأشهد أن لا إله إلا الله القائل في محكم كتابه: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9 ]، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي قال في حديثه عن ربه - عز وجل -: ( من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله تعالى على سائر الكلام كفضل الله على خلقه ) [رواه الترمذي في سننه
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )
سورة الأحزاب آية 23
انظروا إلى هذا الرجل الذي قد نور الله قلبه لقد رأيته بين أبوين يغدوان بأطيب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون.....
اذا رمى في الحرب عدوّا أصابه.. واذا دعا الله دعاء أجابه..!!
وكان، وأصحابه معه، يردّون ذلك الى دعاء الرسول له.. فذات يوم وقد رأى الرسول" صلى الله عليه وسلم" منه ما سرّه وقرّ عينه، دعا له هذه الدعوة المأثورة.....
هو عبدالله بن عمرو بن حرام أحد السبعين الذين بايعوا الرسول "صلى الله عليه
وسلم" بيعة العقبة الثانية ، جعله الرسول الكريم نقيبا على قومه من بني سلمة
ولما عاد الى المدينة وضع نفسه وماله في خدمة الاسلام ...
وقال له عمر وهو يودّعه وجيشه:
" انطلق أنت ومن معك، حتى تأتوا أقصى بلاد العرب، وأدنى بلاد العجم..
وسر على بركة الله ويمنه..
وادع الى الله من أجابك.
ومن أبى، فالجزية.....
أبو تراب هو علي بن أبي طالب فقد دخل علي على فاطمة -رضي الله عنهما- ثم خرج فاضطجع في المسجد ، فقال النبي "صلى الله عليه وسلم" : ( أين ابن عمك )قالت : ( في المسجد )فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ....